وجهة بلعيد: تماطل وعنجهية سانت تروند وخوف الإدارة من ضياع حق اتحاد العاصمة

زين الدين بلعيد عقده مع اتحاد العاصمة يمتد لغاية 2026 بعد أن جدد عقده العام الماضي مع رفع راتبه لكن الإدارة القديمة ممثلة في رئيس مجلس الإدارة ومستشاره وضعت له شرطا جزائيا بقيمة 740 ألف يورو في وقت كانت قيمته السوقية مليون يورو قبل أن ترتفع هذا الموسم إلى 1.4 مليون يورو، وكان من المفروض أن يتجاوز الشرط الجزائي القيمة السوقية وليس العكس!
محيط بلعيد يريد أن ينتقل اللاعب إلى سانت تروند البلجيكي الناشط في الدرجة الأولى، وقدم النادي عرضا بـ 500 ألف يورو، ونزولا عند رغبة اللاعب ومحيطه لم تقف الإدارة المستقيلة أمام طموح اللاعب ووافقت على بيعه للنادي البلجيكي رغم أن الأهلي المصري تخلى عن فكرة كسر الشرط الجزائي وأبدى رغبته في التفاوض مجددا مع إدارة اتحاد العاصمة ورفع القيمة مما يعني فارق في العرضين (البلجيكي والأهلي) يصل إلى 280 ألف يورو مع استفادة اتحاد العاصمة من 35% من قيمة بيع الأهلي

للاعب مستقبلا مثلما حدث مع الدولي المغربي بدر بانون الذي اشتراه الأهلي من الرجاء عام 2020 بـ 1.7 مليون يورو ثم بعد موسمين أعاد بيعه لنادي قطر بضعف القيمة، واستفاد الرجاء من منحة إعادة البيع.
النادي البلجيكي تعامل مع اتحاد العاصمة بنوع من العنجهية ورفض دفع منحة التضامن المقدرة بـ 5% (25 ألف يورو من 500 ألف) من قيمة التحويل والتي تدفع للنادي المكوّن، مما يعني أن اتحاد العاصمة سيستفيد فقط من 475 الف يورو.
رئيس مجلس الإدارة المستقيل رفض التوقيع على ورقة الخروج والتنازل أكثر وترك الملف للادارة الجديدة خاصة وأن الفارق المالي كبير جدا ويسمح باستثماره في انتدابات عديدة في الميركاتو، والنادي البلجيكي يرفض اضافة يورو واحد فوق 500 ألف.
كما أن الأهلي تدارك الأمر بعدما حاول في البداية التفاوض فقط مع اللاعب وكسر شرطه الجزائي دون المرور على إدارة اتحاد العاصمة، ليعود مجددا ويفتح قناة للتفاوض مع اتحاد العاصمة ويقدم عرضا جديدا ويبدي تمسكه باللاعب.
عروض أخرى وصلت لبلعيد منها عرض من نادي انجليزي في التشومبيونشيب لكن القيمة المالية أقل من عرضي الأهلي وسانت تروند وعرض آخر من الفيحاء السعودي ولم يتم تحديد قيمته بسبب حسم بلعيد انذاك لوجهته، واعتقدت إدارة الفيحاء أن الباب أغلق نهائيا.
بلعيد خلال معسكر المنتخب الوطني الأخير نصحه رئيس الفاف بالذهاب إلى بلجيكا وطلب ذلك من الادارة!! بحجة ان أبواب اوروبا ستفتح له بغض النظر عن قيمة الصفقة!
الآن مع تعنت النادي البلجيكي وإصراره على عدم القبول بشروط اتحاد العاصمة، بات بلعيد قلقا ويساوره الشكوك عن خيار الاحتراف في أوروبا، طالما لمس نية الإدارة المستقيلة في مساعدته، عكس نادي سانت تروند الذي يساوم على “الصرف”.
بلعيد أسرٌ لمقربيه أنه إذا تواصل الأمر على هذا الحال فإنه مستعد لتغيير وجهته.
الآن الكرة في ملعب بلعيد ومحيطه والأندية (الأهلي وسانت تروند والفيحاء) هناك مصلحة اللاعب ومصلحة الفريق وأيضا التعامل باحترام للكيان، وعلى الإدارة الجديدة أن تتعامل بجدية مع الملف بحيث تضمن حقوق الجميع اللاعب والنادي.

شاهد أيضاً

نجوم كرة القدم يتهاطلون على الدوري السعودي .

شهدت المملكة العربية السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية تدافعا منقطع النظير لأعداد كبيرة من نجوم …