التوأمة بين اليتيمة و الفاف مواصلة للرداءة.


قد يعتبر الكثير مواصلة إحتكار التلفزيون العمومي للنقل التلفزي للبطولة الوطنية هو مواصلة لإستأصال ما بقي من متعة كروية ..وإبادة لكل شغف جماهيري إتجاه الفرق الجزائرية .
التلفزة العمومية والتي تسير بفكر إشتراكي قديم .. فما هي إلا واجهة للفشل الذريع…فبرامجها التافهة لا يشاهدها سوى 0% من الجمهور الجزائري .


الفشل الذريع تم نقله بنجاح لمباريات البطولة الوطنية…فقد يقول البعض بأن المستوى الفني الرديىء هو سبب إنطفاء الشغف بمتابعة الجمهور للدوري الجزائري .
لكن نذكر الإخوة المتابعين بأن قنوات الكأس القطرية تساهم بنقل إحترافي و بجودة رائعة للبطولة التونسية..و بمقابل مادي محترم تساهم فيه بتمويل الفرق التونسية .
ضف لذلك النقلة النوعية التي ساهم بها النقل التلفزي الإحترافي في زيادة عائدات الإشهار للضعف في المغرب و السعودية بسبب نوعية الصورة و طريقة التقديم والتعليق على المباريات .
لنأتي إلى الوطنية الجزائرية والتي تحتكر المباريات بدون نقلها
فأحيانا تعتذر عن النقل بسبب “نشرة الثامنة المقدسة ” و احيانا بسبب كثافة البرامج ” التي لا يشاهدها أحد ” .
وأحيانا تنقل مباراة واحدة وتعتذر عن باقي المباريات
وهذا طبعا بتعليق رديء و نوعية صورة mp3
لكن إلى متى ؟؟؟!
العالم يشهد ثورة في وسائل الإتصال و التواصل…ففي وقت بدات المنصات الرقمية تستثمر مليارات الدولارات لشراء حقوق نقل بعض البطولات….تبقى بطولتنا بدون نقل !!!
وهذا بسبب ناقل غبي لا يجيد التطوير و الإستثمار في القطاع الرياضي .

شاهد أيضاً

مشاري العرادة .. أيقونة الإنشاد التي رحلت باكرا .

ولد في منطقة اليرموك في محافظة العاصمة، درس فيها رياض الأطفال الابتدائية والمتوسطة، كما درس …